وكالة أنباء الحوزة - في إشارة إلى إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، قال أوليانوف في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" إن العقبة الرئيسية التي تحول دون تحقيق هذه المنطقة تكمن في موقف إسرائيل. وأضاف الدبلوماسي الروسي: "كل شيء يعتمد على موقف إسرائيل، التي ترفض بشكل قاطع الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولكنها في الوقت نفسه تصر على أن تلتزم الدول الأخرى في المنطقة بدقة بهذا الاتفاق".
وأضاف أوليانوف أنه لا توجد مؤشرات على تغير الموقف الإسرائيلي في الوقت الحالي.
كما أكد أوليانوف أن روسيا لن تتوقف عن دعم هذه الفكرة، قائلاً: "لا يمكن استبعاد أن تتقدم روسيا، حسب الحاجة، بمبادرات جديدة بشأن هذه القضية"، مشدداً على أن هذه الفكرة "ستبقى على جدول الأعمال الدولي حتى يتم تنفيذها بالكامل".
يُذكر أن فكرة إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط تُناقش على الساحة الدولية منذ عدة عقود. وقد دعمت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه المبادرة لأول مرة في عام 1974 باقتراح من إيران ومصر.
كما نص قرار مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1995 على إنشاء منطقة خالية من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك النووية والكيميائية والبيولوجية، في الشرق الأوسط.
تأتي تصريحات أوليانوف بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الاستعراضي الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في نيويورك، والذي يستمر حتى 22 مايو 2026.
المصدر: RT





تعليقك